مايكروسوفت تتخلى بهدوء عن علامة «Copilot Plus PC» التجارية التي أطلقتها سابقاً. يبدو أن الشركة لم تعد تستخدم هذا الاسم حتى لأحدث أجهزتها التي تلبي المتطلبات.
هل تذكرون عندما أرادت مايكروسوفت أن تجعل أجهزة الكمبيوتر التي تحمل اسم «Copilot Plus PC» هي الخيار الأفضل؟ كانت هذه الأجهزة يُفترض أن تمتلك قوة الذكاء الاصطناعي الكافية لإنجاز المهام بذكاء. كانت الفكرة هي تمييز الأجهزة القادرة على تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة.
الآن، بعد حوالي سنتين ونصف من إطلاق هذه المبادرة، يبدو أن مايكروسوفت وكوالكوم تعترفان بأن العلامة التجارية لم تعد مستخدمة. تشير التقارير إلى أنه حتى أحدث الأجهزة مثل Microsoft Surface Pro بحجم 12 بوصة و Surface Laptop بحجم 13 بوصة، والتي تستوفي المتطلبات التقنية لكونها «Copilot Plus PC»، لن تُسمى بهذا الاسم. أكد بريت أوستروم، نائب رئيس شركة مايكروسوفت، ذلك بقوله: «هذه الأجهزة لا تُسمى أجهزة Copilot Plus PC».
ماذا يعني هذا لك؟ هذا يعني أن التركيز قد يتحول بعيدًا عن علامة تجارية محددة. بدلاً من ذلك، قد تركز مايكروسوفت على قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل عام داخل نظام ويندوز، بغض النظر عن اسم الجهاز. ربما تدرك الشركة أن المستهلكين يهتمون أكثر بما يمكن للكمبيوتر فعله وليس بالملصق الذي يحمله. قد يعني هذا أيضًا تبسيط الأمور للمشترين، حيث لن يضطروا للبحث عن علامة تجارية معينة لضمان الحصول على ميزات الذكاء الاصطناعي. بدلاً من ذلك، ستكون الميزات جزءًا من تجربة ويندوز الأوسع على الأجهزة المتوافقة.
يبدو أن مايكروسوفت تعيد تقييم استراتيجيتها التسويقية لميزات الذكاء الاصطناعي، وهذا قد يكون في صالحنا جميعًا لجعل الأمور أوضح وأسهل في الفهم عند شراء جهاز كمبيوتر جديد. الأمر كله يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وليس بالاسم.
الآن، بعد حوالي سنتين ونصف من إطلاق هذه المبادرة، يبدو أن مايكروسوفت وكوالكوم تعترفان بأن العلامة التجارية لم تعد مستخدمة. تشير التقارير إلى أنه حتى أحدث الأجهزة مثل Microsoft Surface Pro بحجم 12 بوصة و Surface Laptop بحجم 13 بوصة، والتي تستوفي المتطلبات التقنية لكونها «Copilot Plus PC»، لن تُسمى بهذا الاسم. أكد بريت أوستروم، نائب رئيس شركة مايكروسوفت، ذلك بقوله: «هذه الأجهزة لا تُسمى أجهزة Copilot Plus PC».
ماذا يعني هذا لك؟ هذا يعني أن التركيز قد يتحول بعيدًا عن علامة تجارية محددة. بدلاً من ذلك، قد تركز مايكروسوفت على قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل عام داخل نظام ويندوز، بغض النظر عن اسم الجهاز. ربما تدرك الشركة أن المستهلكين يهتمون أكثر بما يمكن للكمبيوتر فعله وليس بالملصق الذي يحمله. قد يعني هذا أيضًا تبسيط الأمور للمشترين، حيث لن يضطروا للبحث عن علامة تجارية معينة لضمان الحصول على ميزات الذكاء الاصطناعي. بدلاً من ذلك، ستكون الميزات جزءًا من تجربة ويندوز الأوسع على الأجهزة المتوافقة.
يبدو أن مايكروسوفت تعيد تقييم استراتيجيتها التسويقية لميزات الذكاء الاصطناعي، وهذا قد يكون في صالحنا جميعًا لجعل الأمور أوضح وأسهل في الفهم عند شراء جهاز كمبيوتر جديد. الأمر كله يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وليس بالاسم.