يبدو أنه حتى أساتذة صيد الوحوش قد يخطئون الهدف عندما يغامرون بالخروج من منطقتهم المريحة. استوديو Game Freak، الأسطوري وراء ألعاب بوكيمون الشهيرة جدًا، خاض تجربة في لعبة أكشن جديدة تُدعى «وحش التقمص» (Beast of Reincarnation)، وللأسف، يبدو أنها لا ترقى تمامًا إلى مستوى التوقعات.

كلنا نعرف Game Freak بسبب إصداراتهم المتواصلة لمغامرات بوكيمون الجديدة، تقريبًا كالساعة. لكن ما قد لا يدركه الكثيرون هو أن هذا الاستوديو ليس مجرد حصان بمهارة واحدة. فخلال السنوات، أطلقوا أحيانًا بعض التجارب الفريدة حقًا. فكروا في لعبة أكشن ببطولة فيل عسكري، أو تحويل سباقات الخيل إلى لعبة ورق. هذه المشاريع تظهر لنا أنهم بالتأكيد قادرون على أكثر بكثير من مجرد أحدث جيل من وحوش الجيب. لهذا السبب، كانت فكرة «وحش التقمص» مثيرة جدًا في البداية. فقد وعدت بأن تكون خطوة جريئة، استوديو راسخ يتحرر من الامتياز التجاري الذي اشتهر به ليقدم نسخته الخاصة من لعبة أكشن ضخمة.

هذا الاحتمال لأسلوب لعب جديد ومبتكر هو ما جعل «وحش التقمص» جذابًا جدًا للمعجبين والنقاد على حد سواء. كنا نأمل في شيء رائد حقًا، اتجاه جديد يعرض عمق Game Freak الإبداعي أبعد من بوكيمون. ومع ذلك، تشير الأنباء المبكرة إلى أن الأفكار الجديدة نادرة بشكل مفاجئ في «وحش التقمص». بينما يمتلك الاستوديو بوضوح الكثير من الطاقة الإبداعية، وحريص على تجربة أشياء جديدة وإثبات براعته، يبدو أن هذه التجربة بالذات قد فشلت في تحقيق ذلك. يبدو أنه بدلاً من انفجار المفاهيم الجديدة، يجد اللاعبون مشهدًا مألوفًا، ربما مألوفًا أكثر من اللازم. بالنسبة لك، هذا يعني أنه إذا كنت تأمل في إصدار Game Freak الضخم والأصلي التالي خارج عالم بوكيمون، فقد لا يكون «وحش التقمص» هو ذلك. إنه تذكير بأن حتى أكثر الاستوديوهات إنتاجًا يمكن أن تواجه صعوبة أحيانًا في إيجاد صوت جديد عند دخول أنواع جديدة. سنراقب عن كثب مغامراتهم التجريبية القادمة، آملين في تلك الشرارة من الابتكار التي نعرف أنهم يمتلكونها.