المثابرة الرقمية: عندما تتعلم النماذج الذكية كيفية الاستمرار في المحاولة
لم تعد التطورات الجديدة في الذكاء الاصطناعي مقتصرة على زيادة حجم المعلومات التي يمكن معالجتها، بل تركز الآن على قدرة النموذج على «الصمود» وإكمال المهام الصعبة خطوة بخطوة، حتى عند مواجهة الأخطاء. هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي يصبح أكثر مرونة واستقلالية في التعامل مع التحديات الحقيقية.