أطلقت شاومي هاتفها الجديد 18 فولد في الصين، والذي يحتوي على معالج رسوميات Arm Mali G2-Ultra NX بتقنية الذكاء الاصطناعي، مما يعد بتعزيز كبير لأداء ألعاب الهواتف الذكية. هذا يعني رسومات أفضل وأسرع لألعابك المفضلة دون استهلاك طاقة إضافية.
هل سئمت من رسومات ألعاب هاتفك التي لا ترقى للمستوى المطلوب؟ لدينا أخبار رائعة لك! تستعد Arm، الشركة التي تصمم معظم معالجات الهواتف، لتغيير طريقة لعبنا للألعاب على هواتفنا الذكية بشكل كبير.
تخيل ألعاباً تبدو وكأنها تعمل على جهاز كمبيوتر مكتبي، ولكن في جيبك. هذا هو الوعد الذي تقدمه أحدث تقنيات Arm التي بدأت بالظهور. أطلقت شاومي للتو هاتفها الجديد «18 فولد» في الصين، وهذا الهاتف ليس مجرد جهاز عادي. إنه يضم شريحة شاومي المخصصة «Xring O3»، والتي تحتوي على معالج رسوميات جديد ومميز للغاية: Arm Mali G2-Ultra NX.
ما الذي يجعل هذا المعالج خاصاً جداً؟ بعد خمس سنوات من العمل والتطوير، دمجت Arm مسرّع رسوميات للألعاب يعمل بالذكاء الاصطناعي داخل وحدة معالجة الرسوميات الخاصة بها. هذه الخطوة تشبه إلى حد كبير ما فعلته Nvidia في عالم ألعاب الكمبيوتر، حيث تهدف Arm إلى جلب تقنيات شبيهة بتقنيات الكمبيوتر الشخصي إلى هواتفنا المحمولة.
الهدف واضح ومثير: جعل الألعاب تعمل بشكل أسرع، بدقة أعلى، مع تقنيات إضاءة متطورة، والأهم من ذلك، كل هذا دون استهلاك طاقة أكبر مما تستهلكه هواتفنا اليوم. وداعاً للحواف المتعرجة التي تراها في الإصدارات المحمولة من الألعاب الشهيرة أو المشاهد الباهتة! هذه التقنية تعد بتحويل تجربة اللعب على الهاتف إلى شيء لم نعهده من قبل. الصين هي أول من يحصل على هذه التقنية البريطانية المتقدمة عبر هاتف شاومي 18 فولد. توقع أن ترى تحسينات كبيرة في جودة رسومات الألعاب على الهواتف قريباً، وهذا سيجعل تجربة اللعب المحمولة أكثر إثارة ومتعة بكثير.
تخيل ألعاباً تبدو وكأنها تعمل على جهاز كمبيوتر مكتبي، ولكن في جيبك. هذا هو الوعد الذي تقدمه أحدث تقنيات Arm التي بدأت بالظهور. أطلقت شاومي للتو هاتفها الجديد «18 فولد» في الصين، وهذا الهاتف ليس مجرد جهاز عادي. إنه يضم شريحة شاومي المخصصة «Xring O3»، والتي تحتوي على معالج رسوميات جديد ومميز للغاية: Arm Mali G2-Ultra NX.
ما الذي يجعل هذا المعالج خاصاً جداً؟ بعد خمس سنوات من العمل والتطوير، دمجت Arm مسرّع رسوميات للألعاب يعمل بالذكاء الاصطناعي داخل وحدة معالجة الرسوميات الخاصة بها. هذه الخطوة تشبه إلى حد كبير ما فعلته Nvidia في عالم ألعاب الكمبيوتر، حيث تهدف Arm إلى جلب تقنيات شبيهة بتقنيات الكمبيوتر الشخصي إلى هواتفنا المحمولة.
الهدف واضح ومثير: جعل الألعاب تعمل بشكل أسرع، بدقة أعلى، مع تقنيات إضاءة متطورة، والأهم من ذلك، كل هذا دون استهلاك طاقة أكبر مما تستهلكه هواتفنا اليوم. وداعاً للحواف المتعرجة التي تراها في الإصدارات المحمولة من الألعاب الشهيرة أو المشاهد الباهتة! هذه التقنية تعد بتحويل تجربة اللعب على الهاتف إلى شيء لم نعهده من قبل. الصين هي أول من يحصل على هذه التقنية البريطانية المتقدمة عبر هاتف شاومي 18 فولد. توقع أن ترى تحسينات كبيرة في جودة رسومات الألعاب على الهواتف قريباً، وهذا سيجعل تجربة اللعب المحمولة أكثر إثارة ومتعة بكثير.