في WondTech، نرى أن المشهد التقني يتجه نحو مزيج أكثر تعقيدًا من القدرات الاصطناعية واللمسة البشرية. لقد أظهرت الأخبار الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على بناء أشياء أساسية، مثل قوالب ووردبريس، وهذا أمر مثير حقًا للمطورين الطموحين وغير المتخصصين. يمكن لأي شخص لديه فكرة الآن أن يبدأ في بنائها بسرعة أكبر بكثير. لكن من الضروري أن نتذكر أن هذه الأدوات، كما رأينا، لا تزال تترك وراءها بعض 'الأخطاء الخفية'، خاصة فيما يتعلق بالأداء. هذا يعني أن دور المطورين البشريين لن يختفي، بل سيتغير. بدلًا من البدء من الصفر في كل مرة، سيصبح المطورون أشبه بمهندسي جودة ومُحسِّنين ومُدققين. سيتولون مهمة تنقيح الكود الذي يولده الذكاء الاصطناعي، وضمان كفاءته وأمانه. إن القدرة على تحديد المشكلات التي يفوتها الذكاء الاصطناعي وإصلاحها ستكون مهارة حاسمة. وفي الوقت نفسه، نشهد تطورات كبيرة في مجال الأجهزة. تقارير إنتاج شاشات OLED القابلة للطي لهواتف كبرى مثل أجهزة آيفون تشير إلى أن هذه التقنية لم تعد مجرد تجربة. الأجهزة القابلة للطي على وشك أن تصبح سمة شائعة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتصميم المنتجات وتجربة المستخدم. توقعوا رؤية المزيد من الشركات الكبيرة تتبنى هذا الاتجاه في الهواتف، وربما حتى في الأجهزة اللوحية والمحمولة، مما يدفع حدود ما يمكن أن تفعله أجهزتنا. مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في البرمجة، يصبح السؤال 'أي نموذج ذكاء اصطناعي هو الأفضل؟' أكثر أهمية. لم يعد الأمر يتعلق فقط بما إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع كتابة الكود، بل يتعلق باختيار الأداة المناسبة للمهمة المحددة. سيحتاج المطورون إلى فهم نقاط القوة والضعف في النماذج المختلفة وكيفية توظيفها بفعالية. مهارة 'اختيار النموذج الصحيح' ستكون حيوية، مما يتطلب من المهندسين ليس فقط فهم البرمجة، بل أيضًا كيفية توجيه الذكاء الاصطناعي بذكاء لتحقيق أفضل النتائج. في المستقبل، لن تكون الميزة لمن يكتب الكود الأسرع، بل لمن يستطيع توجيه الذكاء الاصطناعي بفعالية أكبر لإنتاج كود عالي الجودة والأداء.