أعلنت سوني عن هاتفها الجديد Xperia 10 VIII، الذي يأتي بترقيات قليلة جدًا مقارنة بالجيل السابق، ولكنه يحمل سعرًا مرتفعًا. ما يعنيه هذا هو أنك تحصل على هاتف العام الماضي بطلاء جديد.
أعلنت سوني مؤخرًا عن هاتفها المتوسط الجديد، Xperia 10 VIII، ولكن للأسف، يبدو أنه ليس التحديث الذي كنا نأمله. بكل صراحة، يعتبر هذا الهاتف أحد أقل التحديثات إثارة للإعجاب التي رأيناها مؤخرًا. ما يعنيه هذا لك كمستخدم هو أنك تحصل على جهاز يشبه إلى حد كبير طراز العام الماضي، Xperia 10 VII، ولكن بسعر أعلى بشكل ملحوظ.
الفروقات بين الجيلين قليلة جدًا. تحصل على نفس شاشة LTPS OLED الرائعة بحجم 6.1 بوصة، والتي توفر دقة FHD+ ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز. هذا يعني أن تجربتك البصرية ستبقى كما هي تقريبًا. صحيح أن سوني تدّعي أنها زادت سطوع الشاشة بنسبة 50%، ولكن بدون رقم محدد للسطوع الأقصى، يصعب علينا كمتسوقين معرفة مدى تحسنها فعليًا في الاستخدام اليومي، خاصة تحت أشعة الشمس. حتى الحواف الكبيرة في الجزء العلوي والسفلي، التي تضم مكبرات الصوت الأمامية، بقيت دون تغيير، مما يمنح الهاتف مظهرًا مألوفًا جدًا، ربما أكثر من اللازم.
النقطة الإيجابية الوحيدة التي يمكن ذكرها هي أن سوني حافظت على فتحة بطاقة microSD، وهي ميزة مهمة لمن يحتاجون مساحة تخزين إضافية ويرفضون الاعتماد الكلي على التخزين السحابي. ومع ذلك، فإن رؤية سعر الإطلاق البالغ 599 يورو أو 549 جنيهًا إسترلينيًا لهذا الجهاز، الذي يقدم ترقيات محدودة للغاية، أمر محبط. يبدو الأمر وكأنك تشتري هاتف العام الماضي مع تغيير طفيف في الاسم وبسعر أعلى. إذا كنت تفكر في ترقية هاتفك، فقد لا تجد ما يبرر الانتقال إلى هذا الإصدار إذا كنت تمتلك الجيل السابق، وربما تجد خيارات أخرى في الفئة المتوسطة تقدم قيمة أفضل مقابل هذا السعر. هذا يجعلنا نتساءل عن استراتيجية سوني لهذا الهاتف، ونتمنى أن نرى ابتكارات حقيقية في المستقبل.
الفروقات بين الجيلين قليلة جدًا. تحصل على نفس شاشة LTPS OLED الرائعة بحجم 6.1 بوصة، والتي توفر دقة FHD+ ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز. هذا يعني أن تجربتك البصرية ستبقى كما هي تقريبًا. صحيح أن سوني تدّعي أنها زادت سطوع الشاشة بنسبة 50%، ولكن بدون رقم محدد للسطوع الأقصى، يصعب علينا كمتسوقين معرفة مدى تحسنها فعليًا في الاستخدام اليومي، خاصة تحت أشعة الشمس. حتى الحواف الكبيرة في الجزء العلوي والسفلي، التي تضم مكبرات الصوت الأمامية، بقيت دون تغيير، مما يمنح الهاتف مظهرًا مألوفًا جدًا، ربما أكثر من اللازم.
النقطة الإيجابية الوحيدة التي يمكن ذكرها هي أن سوني حافظت على فتحة بطاقة microSD، وهي ميزة مهمة لمن يحتاجون مساحة تخزين إضافية ويرفضون الاعتماد الكلي على التخزين السحابي. ومع ذلك، فإن رؤية سعر الإطلاق البالغ 599 يورو أو 549 جنيهًا إسترلينيًا لهذا الجهاز، الذي يقدم ترقيات محدودة للغاية، أمر محبط. يبدو الأمر وكأنك تشتري هاتف العام الماضي مع تغيير طفيف في الاسم وبسعر أعلى. إذا كنت تفكر في ترقية هاتفك، فقد لا تجد ما يبرر الانتقال إلى هذا الإصدار إذا كنت تمتلك الجيل السابق، وربما تجد خيارات أخرى في الفئة المتوسطة تقدم قيمة أفضل مقابل هذا السعر. هذا يجعلنا نتساءل عن استراتيجية سوني لهذا الهاتف، ونتمنى أن نرى ابتكارات حقيقية في المستقبل.