الهدف من هذا النهج متعدد المستويات هو تجنب فرض نفس الأعباء التنظيمية على كل استخدام للذكاء الاصطناعي. بدلاً من ذلك، يحتفظ القانون بأشد المعاملة للأنظمة التي تشكل أكبر خطر، مع ترك الأنظمة ذات المخاطر الدنيا دون التزامات إضافية خاصة بقطاع معين بموجب قانون الذكاء الاصطناعي، بخلاف القانون العام.
دعونا نلقي نظرة سريعة على المستويات الأربعة وما تعنيه لك:
* **مخاطر غير مقبولة**: ببساطة، هذه الممارسات محظورة تمامًا. إذا كان نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بك يندرج ضمن هذه الفئة، فلا يمكن استخدامه على الإطلاق.
* **مخاطر عالية**: هذه الأنظمة تواجه أشد المتطلبات صرامة. فكر في الذكاء الاصطناعي المستخدم في مجالات حيوية مثل الأجهزة الطبية، أو إدارة البنية التحتية الأساسية، أو التوظيف. إذا كان الذكاء الاصطناعي الخاص بك عالي المخاطر، فستحتاج إلى إجراء تقييمات مطابقة شاملة ووضع خطط قوية لإدارة المخاطر.
* **مخاطر محدودة**: أنظمة الذكاء الاصطناعي في هذه الفئة لديها قواعد محددة، ولكنها أقل صرامة. ينصب التركيز هنا على الشفافية. يحتاج المستخدمون إلى معرفة أنهم يتفاعلون مع ذكاء اصطناعي، وقد تكون هناك متطلبات إشراف أخرى في الحالات ذات الصلة.
* **مخاطر دنيا**: أخبار جيدة لمعظم أنظمة الذكاء الاصطناعي! الغالبية العظمى من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل فلاتر البريد العشوائي أو ألعاب الفيديو، تندرج ضمن هذه المجموعة. بالنسبة لهذه الأنظمة، لا يضيف قانون الذكاء الاصطناعي أي قواعد جديدة خاصة تتجاوز القوانين العامة القائمة. لا يزال يتعين عليك اتباع المبادئ القانونية العامة، ولكن لا توجد أعباء إضافية خاصة بالذكاء الاصطناعي من هذا القانون.
من المهم أن تتذكر أن مستويات المخاطر هذه لا تتعلق بمدى تطور نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بك. بدلاً من ذلك، تتعلق بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل على الناس. لا يمكنك ببساطة تسمية الذكاء الاصطناعي الخاص بك بأنه 'منخفض المخاطر' وتعتبر نفسك قد انتهيت. تحتاج الشركات إلى تقييم أنظمتها بنشاط وفقًا لإطار القانون لفهم التزاماتها بدقة.