لكن المطورين ذوي الخبرة وجدوا حلاً ذكيًا: ما يُعرف بـ «مهارات كلود». هذه المهارات ليست مجرد أوامر سريعة أو رسائل نظام عابرة، بل هي مجموعات قواعد قابلة لإعادة الاستخدام. إنها تغير طريقة تفكير «كلود»، وما يعطيه الأولوية، وما يتجنبه. الأمر أشبه بإعطاء «كلود» كتاب قواعد مخصص لهدف معين، مما يجعله مستشارًا أكثر ذكاءً بدلاً من مخرب للعملية.
على سبيل المثال، قام مطور بإنشاء مهارتين مفيدتين. الأولى هي «single-file-app» (تطبيق بملف واحد)، والتي تعلم «كلود» كيفية إنشاء أدوات ويب كاملة في ملف HTML واحد فقط. هذا يعني عدم وجود «React»، ولا «npm»، ولا أدوات بناء معقدة ما لم تكن مبررة حقًا. هذه المهارة تمنع «كلود» من اقتراح إعداد مشروع «React» أو تثبيت «npm» لآلة حاسبة بسيطة. النتيجة هي أدوات تفتح على الفور، تعمل دون اتصال بالإنترنت، ولا تحتاج إلى خادم.
المهارة الثانية تسمى «ship-it» (ابدأ بالنشر)، والتي توجه «كلود» نحو تسليم المنتجات الأولية القابلة للتطبيق (MVPs) بسرعة، بدلًا من التخطيط المفرط. إنها تشجع على إظهار المقايضات بدلاً من اتخاذ قرارات حاسمة. فمثلاً، إذا قلت «يجب أن نجعلها قابلة للتطوير»، قد يجيب «كلود» مظهرًا المقايضة: «قابلية التوسع الآن تعني X أيام إضافية. لديك عدد قليل أو لا يوجد مستخدمون. هل تريد إنفاق ذلك على قابلية التوسع أم على المستخدمين الأوائل؟». هذا يساعد المطورين على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر عملية، مما يدفعهم نحو الإطلاق الفعلي للمنتج. هذه المهارات متاحة للجميع ويمكن تثبيتها بسهولة.